حزب اتحاد قوى التقدم يحمل الحكومة المسؤولية عن تردي الأوضاع المعيشية وانقطاع الكهرباء


هذا الخبر بعنوان "تنفيذي "قوى التقدم" يحمل الحكومة مسؤولية آثارها الكارثية" نشر أولاً على موقع الأخبار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ شتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
حمّل المكتب التنفيذي لحزب اتحاد قوى التقدم الحكومة الحالية مسؤولية التداعيات الكارثية على ظروف معيشة السكان في نواكشوط، مشيراً إلى تفاقم غلاء المعيشة، وارتفاع معدلات البطالة، وتدهور الخدمات الأساسية مثل التعليم والصحة والأمن العام. وأكد الحزب أن هذه الأزمات تجلت بوضوح في الفشل الحكومي الأخير المتمثل في انقطاع الكهرباء بشكل عام عن العاصمة نواكشوط.
وفي بيان صدر في ختام دورة عادية عقدت بأيام 28 و29 و30 أغسطس الجاري، حذر المكتب من خطورة انتهاك الحريات واستمرار اللجوء إلى القضاء لقمع حرية التعبير وملاحقة المبلغين عن التجاوزات. كما أعرف الحزب عن إدانته الشديدة للحملات المطالبة بانتهاك الدستور من أجل مأمورية ثالثة، معتبرًا إياها تهديدًا مباشرًا للاستقرار ومساعي تخريب للحوار المرتقب.
وعلى الصعيد التنظيمي، تقرر تأجيل مؤتمر الحزب إلى ما بعد شهر رمضان المقبل، مع عقد دورة استثنائية في نهاية دجمبر القادم للتحضير الفعّال للمؤتمر. وقد تابع أعضاء المكتب التنفيذي ثلاثة تقارير رئيسية؛ الأول قدمه رئيس الحزب الدكتور محمد ولد مولود حول الأوضاع العامة والسياسية، والثاني قدمه نائب الرئيس لو غورمو وتناول مسار الحوار والاستحقاقات الانتخابية المقبلة، بينما استعرض التقرير الثالث الذي قدمه نائب رئيس الحزب خليلو ولد الدده الشؤون التنظيمية وتمويل أنشطة الحزب.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة