دور مغربي حاسم.. تفاصيل وخفايا العفو عن عميل استخبارات فرنسي في مالي


هذا الخبر بعنوان "بوساطة مغربية.. كواليس العفو عن عميل استخبارات فرنسي في مالي" نشر أولاً على موقع صحراء ميديا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ أغشت ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعربت وزارة الخارجية الفرنسية عن ارتياحها الشديد، اليوم الجمعة، إثر إعلان السلطات في مالي عن إصدار عفو رئاسي بحق عميل استخبارات فرنسي كان قد جرى اعتقاله قبل نحو عام كامل، وصدر بحقه حكم قضائي يقضي بالسجن لمدة 20 عاماً بتهم تتعلق بالمساس بأمن الدولة.
وأوضحت تقارير إعلامية فرنسية أن الجهود الدبلوماسية والمفاوضات الرامية للإفراج عن كريستيان برنار فيزيلييه انطلقت فعلياً قبل إخضاعه للمحاكمة في شهر يونيو الماضي، مؤكدة أن المغرب اضطلع بدور جووري وحاسم في هذه القضية عبر قنوات اتصال سرية ومباشرة مع الجانب المالي.
وبحسب إذاعة فرنسا الدولية (RFI)، تمسك الجانب المالي بضرورة إتمام محاكمة العميل أولاً قبل الشروع في مناقشة أي عفو محتمل، حيث كان المعني الوحيد بين مختلف المتهمين الذي يُحاكم بتهمة «محاولة زعزعة الاستقرار»، في حين ما زال بقية المتهمين الماليين، ومن ضمنهم جنرالان، يقبعون خلف الوجدان في السجن.
وتشير المعطيات إلى أنه فور النطق بالحكم، تلقى محامي العميل توجيهات بعدم تقديم أي طعن بالاستئناف لتفادي تعطيل أو تمديد فترة احتجازه، بالتزامن مع تلويح فرنسا مؤخراً بقرار إغلاق المدرسة الفرنسية «ليبرتيه» الكائنة في باماكو كخطوة تصعيدية انتقامية، بحسب ما أفاد به مصدر مطلع.
وتسارعت وتيرة الاتصالات والمفاوضات بشكل ملحوظ خلال الآونة الأخيرة لتتكلل بإصدار قرار العفو وعودة العميل بسلام إلى العاصمة باريس، بينما بقيت تفاصيل المكاسب التي ظفرت بها السلطات المالية في المقابل غامضة وغير معلنة.
وفي السياق ذاته، نقلت إذاعة فرنسا الدولية عن مصدر محلي قوله إن الجانب المالي نال «أشياء كثيرة» نظير هذه الخطوة، دون الكشف عن أي إضافات أو تفاصيل أخرى.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة