شهادة مثيرة لعسكري في النيجر حول تلقي اتصالات داخلية وخارجية لدعم التمرد الأخير


هذا الخبر بعنوان "النيجر: عسكري يتحدث عن تلقيه اتصالات خارجية لدعم التمرد" نشر أولاً على موقع الأخبار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ شتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
بث التلفزيون الرسمي النيجري مساء الثلاثاء شهادة لعسكري، كشف فيها عن تلقيه اتصالات داخلية وخارجية تهدف إلى دعم التمرد الذي شهدته البلاد ليلة الثامن والعشرين إلى التاسع والعشرين من أغسطس الماضي.
وأوضح النقيب روجيه غابريال قائد الكتيبة الأولى للمظليين في نيامي، أنه تلقى اتصالات من بعض زملائه الضباط يطلبون فيها دعمه للتمرد العسكري، مشيراً إلى أنه ظن في البداية أنه "هجوم إرهابي". وأضاف أنه نقل طلب الدعم إلى قائده الذي أكد له أن ما يحدث ليس هجوماً إرهابياً بل مواجهة بين كتيبة الاستطلاع الخاصة والحرس الرئاسي، وبناء على ذلك رفض النقيب روجيه الطلب.
وذكر أنه تلقى صباح السبت اتصالاً من زميل تشادي أبلغه فيه بوجود تدخل وشيك تنظمه السلطات التشادية والقوات الخاصة الفرنسية لدعم السيطرة على القاعدة 101 في نيامي. كما أشار إلى تلقيه اتصالات من أفراد في عائلة الرئيس السابق محمد بازوم، تحدثوا فيها عن استعداد بعض الشركاء للتدخل وخاصة الرئيس البنيني الذي عاد إلى بلاده وأسس خلية أزمة بدعم من ساحل العاج والقوات الفرنسية، إضافة إلى وجود ضوء أخضر من المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (إيكواس) للتدخل.
وأضاف روجيه أنه تلقى اتصالات ورسائل عبر تطبيق الواتساب من عدة أرقام في فرنسا وبلجيكا ودبي، من بينها رسالة من قائد الأركان الجوية تشادي تؤكد التدخل الوشيك لبلاده. ويأتي ذلك في وقت شيعت فيه النيجر يوم الإثنين ثلاثة من عناصر الحرس الرئاسي الذين قتلوا خلال التمرد الذي استهدف مواقع حساسة في العاصمة.
ولم توجه النيجر اتهامات رسمية لأي جهة داخلية أو خارجية حتى الآن، إلا أن التلفزيون الرسمي وجه اتهاماً مباشراً إلى فرنسا بالوقوف خلف التمرد. وكانت نيامي قد شهدت ليلة الجمعة السبت اشتباكات وتبادلاً لإطلاق النار بين جنود متمردين والحرس الرئاسي في مناطق استراتيجية شملت مطار العاصمة والقاعدة العسكرية 101 ومحيط القصر الرئاسي، قبل أن تعلن السلطات استعادة السيطرة على الأوضاع في البلاد، في أول تمرد يواجهه نظام الجنرال تياني منذ الانقلاب الذي أطاح بالرئيس المدني محمد بازوم في أواخر يوليو 2023.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة