نداء وطني لإنجاح الحوار: الطاولة أوسع ممَّا تُرى وتاريخ الوطن ينتظر


هذا الخبر بعنوان "الطاولة أوسع ممَّا تُرى: رسالة إلى المشرفين على الحوار والمتحاورين" نشر أولاً على موقع صحراء ميديا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ شتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أيها المؤتمنون على لحظةٍ لا تتكرَّرُ كثيرًا في عمرِ الشعوب، ما اجتمعتم لتغلبَ فئةٌ فئةً، فالغالبُ في الحوارِ مغلوبٌ إن خرجَ وحدَه. إنَّ الطاولةَ التي تجلسون إليها أوسعُ ممَّا تُرى؛ حولَها آباءٌ أفنَوا أعمارَهم في بناءِ الدولةِ، وأبناءٌ سيَرِثون ما تكتبون. فليكن حاضرًا في أذهانِكم أنَّ التنازلَ ليس ضعفًا بل هو أرقى صورِ القوّة.
إلى الأستاذ موسى فال، المؤتمَنِ على قيادةِ هذا المسار: حملُكم ثقيلٌ بقدرِ ما هو مشرِّف، وحسبُكم أنَّ الأطرافَ اجتمعتْ على اسمِكم. وإلى رؤساءِ الأقطابِ ورموزِ العملِ الوطني، الدكتور محمد ولد مولود رئيسِ اتحادِ قوى التقدُّمِ ورئيسِ ائتلافِ المعارضةِ الديمقراطية، والدكتور حمادي ولد سيدي المختار رئيسِ حزبِ تواصل، والدكتور عبد السلام ولد حرمة رئيسِ حزبِ الصوابِ والنائبِ في الجمعيةِ الوطنية، والدكتور نور الدين ولد محمدو، والأستاذ سيدي ولد الكوري أمينِ عامِّ حزبِ إيناد، ومن معهم من قياداتِ الأقطابِ والأغلبيةِ والمجتمعِ المدني: أنتم اليومَ في موقعِ من يُكتَبُ له في التاريخِ سطرٌ واحدٌ لا يُمحى.
وإلى الأستاذ بيرام الداه اعبيد ومن يشاطرُه التحفُّظَ على المسار: القضايا التي رفعتم صوتَكم بها لا تُنصَفُ من خارجِ القاعةِ بقدرِ ما تُنصَفُ من داخلِها، فادخلوا الحوارَ بشروطِكم واجعلوا حضورَكم اختبارًا للجميع. وإلى وسائلِ الإعلامِ وأهلِ الرأي، أنتم شركاءُ في هذا المسارِ فآثِروا نقلَ ما يجمعُ واجعلوا من منابرِكم مساحةً للفكرةِ.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة