موريتانيا
سياسة

بالصور والأسماء: التلفزيون الرسمي في النيجريعرض ترسانة عسكرية ضخمة جرى ضبطها إثر إحباط التمرد الأخير

الأخبار٤ شتمبر ٢٠٢٦ في ٠٨:١٢ ص0 مشاهدة
بالصور والأسماء: التلفزيون الرسمي في النيجريعرض ترسانة عسكرية ضخمة جرى ضبطها إثر إحباط التمرد الأخير

تنويه

هذا الخبر بعنوان "النيجر: التلفزيون الرسمي يعرض "ترسانة عسكرية" ضُبطت خلال إحباط التمرد" نشر أولاً على موقع الأخبار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ شتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

عرض التلفزيون الرسمي النيجري في العاصمة نيامي مساء الأربعاء تفاصيل "ترسانة عسكرية" ضخمة، تم ضبطها على خلفية إحباط التمرد العسكري الذي شهدته البلاد يوم السبت الماضي، والذي تخللته مواجهات مسلحة بين عناصر من كتيبة الاستطلاع الخاصة والحرس الرئاسي.

وأوضح التقرير التلفزيوني أن قوات الدفاع والأمن النيجرية تمكنت من ضبط "34 سيارة" مجهزة بأسلحة ثقيلة، إلى جانب "3 عربات خفيفة إحداها مدمرة"، و"عشرات الدراجات النارية"، فضلاً عن كميات ضخمة من الأسلحة والذخائر.

وتضمنت المضبوطات العسكرية "382 بندقية"، و"36 قذيفة"، و"30 رشاشا"، و"10 أسلحة" ذات عيارات متنوعة، و"4 قناصات"، ومدافع هاون، و"17 مسدسا أوتوماتيكيا"، بالإضافة إلى كميات كبيرة من "صناديق ذخيرة" و"مخازن أسلحة" و"أجهزة اتصالات".

ويأتي عرض هذه الترسانة بعد يوم واحد من بث شهادة مصورة للنقيب روجيه غابريال عبر التلفزيون الرسمي، كشف فيها عن تلقيه اتصالات داخلية تحثه على الانخراط في التمرد، وأخرى خارجية تفيد باستعداد أطراف لدعم العناصر المتمردة.

وأشار النقيب روجيه غابريال إلى أنه أُبلغ من قبل أشخاص تواصلوا معه بأن قوات فرنسية متمركزة في تشاد وساحل العاج مستعدة للتدخل، متحدثاً كذلك عن وجود تنسيق بين بنين وساحل العاج، ومشيراً إلى تلقيه اتصالات من فرنسا، وبلجيكا ودبي دون أن يقوم بالرد عليها.

وعلى الرغم من أن النيجري لم توجه اتهامات رسمية ومباشرة لأي جهة معينة بدعم هذا التمرد، إلا أن التلفزيون الرسمي للبلاد كان قد وجه مساء السبت الماضي اتهاما مباشرا لفرنسا بالوقوف خلف هذه الأحداث.

وتجدر الإشارة إلى أن مدينة نيامي كانت قد شهدت ليلة الجمعة السبت الماضية اشتباكات عنيفة وتبادلاً لإطلاق النار بكثافة بين عسكريين متمردين وعناصر من الحرس الرئاسي، حيث استهدف المتمردون مواقع حيوية واستراتيجية تشمل مطار العاصمة والقاعدة الجوية 101، إضافة إلى المناطق المحيطة بالقصر الرئاسي.

ويُعد هذا التمرد الأول من نوعه الذي يواجهه نظام الرئيس الانتقالي الجنرال عبد الرحمن تياني، منذ توليه مقاليد الحكم إثر انقلاب عسكري وقع في أواخر يوليو 2023 وأطاح بالرئيس المدني محمد بازوم.

شارك الخبر: