بعد إسقاط التهم عنه.. الرئيس السيراليوني السابق إرنست باي كوروما يودع المنفى ويعود إلى فريتاون


هذا الخبر بعنوان "أدين بالخيانة العظمى.. الرئيس السيراليوني السابق يعود إلى البلاد" نشر أولاً على موقع صحراء ميديا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ شتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
عاد إرنست باي كوروما، الرئيس السابق لسيراليون، إلى أرض الوطن قادماً من نيجيريا، وذلك إثر إسقاط المتابعات القضائية التي كانت مفروضة عليه وشملت اتهامات بالخيانة العظمى وتقويض السلم العام.
وكان في استقبال إرنست باي كوروما رسميًا بمطار فريتاون وزير الخارجية، إلى جانب وزيرة الخارجية النيجيرية والرئيس السابق لنيجيريا أولوسغون أوباسانجو اللذين رافقاه في رحلة العودة.
ويذكر أن إرنست باي كوروما كان قد غادر سيراليون باتجاه نيجيريا قبل عامين بغرض العلاج الطبي، وذلك إثر تدخل الرئيس النيجيري بولا أحمد تينوبو، حيث امتدت فترة إقامته العلاجية لعامين بدلاً من الشهرين المقررين سلفاً.
وشغل إرنست باي كوروما منصب رئيس سيراليون خلال الفترة الممتدة بين عامي 2007 و2018، قبل أن توجه إليه في يناير 2024 تهم تتعلق بالخيانة العظمى والسلم الأهلي على خلفية أحداث نوفمبر 2023، حين هاجم مسلحون منشآت عسكرية وسجناً في العاصمة فريتاون، مما أسفر عن فرار مئات السجناء ومقتل عدد من أفراد قوات الأمن، وهي الأحداث التي أوقفت السلطات على إثرها عشرات المشتبه بهم متهمة إياهم بمحاولة الإطاحة بالرئيس جوليوس مادا بيو.
من جانبه، نفي الرئيس السابق أي تورط له في تلك الأحداث، واعتبر محاموه أن الاتهامات الموجهة إليه ذات خلفيات ودوافع سياسية.
وفي سياق متصل، أكدت الحكومة السيراليونية أن عودة الرئيس السابق تندرج ضمن أجواء تسودها الوحدة الوطنية والسلم، مبينة أنه سيتوجه إلى بلدته الأم. وعبّر إرنست باي كوروما للصحفيين عن سعادته بالعودة، مؤكداً عزمه على تسخير جهوده لتقديم الاستشارات للشباب السيراليوني ودعم بناء الوحدة الوطنية من خلال جمعيته.
وعلى الرغم من مغادرته للحكم قبل ثماني سنوات، ما زال إرنست باي كوروما يُعد الشخصية الأبرز والأكثر نفوذاً في حزب المؤتمر الشعبي العام، وهو أكبر أحزاب المعارضة الذي ينافس حزب الشعب السيراليوني الحزب الحاكم، وسط استمرار التوترات السياسية بين الطرفين منذ الانتخابات الرئاسية لعام 2023 التي فاز فيها الرئيس الحالي جوليوس مادا بيو بولاية رئاسية ثانية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة