موريتانيا
اقتصاد

تفاصيل أزمة الكهرباء في نواكشوط: حريق محطة "الورف" ومناقصة دولية للتقييم

الأخبار٩ شتمبر ٢٠٢٦ في ٠٧:٥٦ ص0 مشاهدة
تفاصيل أزمة الكهرباء في نواكشوط: حريق محطة "الورف" ومناقصة دولية للتقييم

تنويه

هذا الخبر بعنوان ""صوملك" تكتمت على حريق في محطة الورف نهاية يوليو" نشر أولاً على موقع الأخبار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ شتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكّدت مصادر خاصة لوكالة الأخبار المستقلة أن الشركة الموريتانية للكهرباء "صوملك" تكتّمت على حريق تعرض له مولد في محطة "الورف" يوم الجمعة 31 يوليو، وأدى لتذبذب توفر الكهرباء في المنطقة الصناعية بنواكشوط.

وتضررت المنطقة الصناعية في نواكشوط من تذبذب خدمة الكهرباء خلال الأسابيع الماضية، وخصوصا مصانع تخزين السمك، حيث أدى هذا التذبذب لتعرض مخزونها للضرر، وأصدر ملاكها نداء طالبوا فيها الرئيس محمد ولد الغزواني بالتدخل، وإنقاذ قطاعهم من خسارة كبيرة، أو حتى الإفلاس نتيجة انعدام الكهرباء.

ولم تعلن الشركة عن الحريق الذي تعرض له المولّد، لكنه في يوم 03 سبتمبر الجاري أعلنت عن مناقصة دولية دعت من خلالها الشركات لتقديم خبرة وتقييم شامل للمولد رقم: 1 في محطة الورف لتحديد أسباب الحريق، وتقييم الأضرار، وتقديم تقرير مفصل للحلول وقطع الغيار المطلوبة لإصلاحه، وسبل منع تكرار الحادث.

وكشفت الشركة في الإعلان الصادر عنها أن المولد تعرض لحريق يوم 31 يوليو 2026، أي قبل ثلاثة أسابيع من نشوب حريقين في محطتي التحويل بنواكشوط إحداهما في مقاطعة توجنين بولاية نواكشوط الشمالية، والثانية في مقاطعة تفرغ زينة بولاية نواكشوط الغربية.

وأدى الحريقان إلى انقطاع خِدمات الكهرباء عن مناطق واسعة من نواكشوط والمناطق القريبة منها، وذلك من ميناء تانيت وحتى قرية آوليكات، مرورا بمطار نواكشوط الدولي، وحي أغنودرت، ومقاطعات تفرغ زينة، والسبخة، ولكصر، ودار النعيم، وتوجنين، وأجزاء من مقاطعة عرفات.

من جهة أخرى، نفى مصدر في وزارة الطاقة والنفط وجود أي تستر على الحادث الفني الذي حصل يوم 31 يوليو 2026 بمحطة الوارف، واصفا ما حصل بأنه حادثة اشتعال محدود الأثر، مضيفا أن وزارة الطاقة والنفط ممثلة في الوزير محمد ولد خالد وطاقمه قامت بزيارة لمحطة "الورف" للاطلاع على أعمال الصيانة والربط.

شارك الخبر: