موريتانيا
سياسة

انطلاق الحملة الانتخابية للبرلمان في المغرب وسط منافسة بين 27 حزبا على 395 مقعدا

الأخبار١٠ شتمبر ٢٠٢٦ في ١١:١٤ ص0 مشاهدة
انطلاق الحملة الانتخابية للبرلمان في المغرب وسط منافسة بين 27 حزبا على 395 مقعدا

تنويه

هذا الخبر بعنوان "المغرب: انطلاق حملة الانتخابات التشريعية للتنافس على 395 مقعدا" نشر أولاً على موقع الأخبار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٠ شتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

انطلقت في المغرب منتصف ليلة البارحة بالتوقيت المحلي (غرينيتش+1)، الحملة الدعائية لانتخابات مجلس النواب الغرفة الأولى في البرلمان المغربي، المقررة في 23 من الشهر الجاري.

ويتنافس في هذه الانتخابات 27 حزبا سياسيا على 395 مقعدا، حيث توجد 305 مقاعد مفتوحة للتنافس المباشر بين جميع المترشحين، إضافة إلى 90 مقعدا في دوائر جهوية مخصصة للنساء.

وتتوزع الخريطة الانتخابية بين أحزاب الأغلبية الحكومية وهي: التجمع الوطني للأحرار، وحزب الأصالة والمعاصرة، وحزب الاستقلال، وأحزاب المعارضة ومن أبرزها: الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، والحركة الشعبية، والتقدم والاشتراكية، والعدالة والتنمية.

وفي المقابل، أعلنت جماعة العدل والإحسان مقاطعتها للاقتراع التشريعي، ودعت الناخبين إلى مقاطعتها، معتبرة في بيان لها أن الانتخابات بالمغرب في صيغتها الحالية لم تستطع على مدى عقود نقل البلاد إلى أفق الديمقراطية والحرية والعدل.

ويبلغ عدد المسجلين على اللوائح الانتخابية النهائية 15.8 مليون شخص، بينهم 391 ألف ناخب جديد، وتصل نسبة الرجال منهم إلى 54% مقابل 46% للنساء. وتفوق نسبة 29% من الناخبين 60 سنة، فيما يمثل من تتراوح أعمارهم بين 18 و24 سنة نسبة 4% من الكتلة الناخبة.

ولا يسمح للمغاربة المقيمين في الخارج بالتصويت المباشر في الانتخابات، غير أن بإिمكانهم توكيل أشخاص آخرين للتصويت نيابة عنهم في مكاتب تصويت داخل المملكة.

وخصصت الدولة المغربية 450 مليون درهم، والتي تعادل حوالي 48 مليون دولار، لدعم الحملات الانتخابية للمترشحين. ويقر القانون الانتخابي الجديد تحفيزات لتشجيع وصول الشباب إلى مجلس النواب، عبر السماح بتشكيل لوائح مستقلة خارج التزكيات الحزبية، وخفض عدد التوقيعات اللازمة للترشح إلى 200 توقيع على الأقل، وتخصيص دعم عمومي يغطي 75% من مصاريف حملات هذه الفئة من المترشحين.

وتواجه الانتخابات المرتقبة تحدي العزوف عن التصويت خصوصا في فئة الشباب، وذلك في ظل صعوبة الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية في البلاد.

شارك الخبر: