اتحاد قوى التغيير: سجن لبات ولد المعيوف يبرز ازدواجية النظام وضيق صدره تجاه المعارضة


هذا الخبر بعنوان "اتحاد قوى التغيير: سجن ولد المعيوف يكشف ازدواجية واضحة" نشر أولاً على موقع الأخبار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٠ شتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
اعتبر حزب اتحاد قوى التغيير أن إحالة اللواء المتقاعد لبات ولد المعيوف، القيادي بحزب موريتانيا إلى الأمام، إلى السجن تعكس ازدواجية واضحة في المعايير.
وأشار الحزب في بيان أصدره وتلقت وكالة الأخبار المستقلة نسخة منه، إلى أن توقيف ولد المعيوف جاء بتهم تشمل محاولة المساس بالنظام الدستوري، في الوقت الذي يتغاضى فيه النظام عن دعوات صريحة ومتكررة صادرة عن كبار المسؤولين لخرق الدستور وانتهاكه.
وشدد حزب اتحاد قوى التغيير على أن هذه الإجراءات تعبر عن تزايد ضيق صدر النظام تجاه الآراء المخالفة، واستخدام أجهزة الدولة والقوانين كوسيلة لترهيب المعارضين وإسكات الأصوات الحرة.
كما أعلن الحزب المعارض تضامنه الكامل مع حزب موريتانيا إلى الأمام قيادة ومناضلين، مطالبًا بالإفراج الفوري وغير المشروط عن اللواء المتقاعد لبات ولد المعيوف ووقف كافة الإجراءات التعسفية الموجهة ضده.
ودعا الحزب السلطات إلى وضع حد لما وصفه بمهزلة الدعوات الخارقة للدستور ومساءلة أصحابها دون انتقائية، رافضًا تسخير مؤسسات الدولة لتصفية الحسابات السياسية وقمع المخالفين، ومحملاً السلطة المسؤولية الكاملة عن تداعيات هذا النهج على السلم والاستقرار السياسي.
وختم الحزب بالتأكيد على أن السلطة، في ظل عجزها عن مواجهة الأزمات المتفاقمة التي تثقل كاهل المواطنين بسبب غلاء المعيشة، وارتفاع أسعار المحروقات وندرتها، والانقطاعات المتكررة للمياه والكهرباء وتدهور الخدمات الأساسية، تلجأ إلى مزيد من التضييق على الحريات والزج بالمعارضين في السجون لصرف انتباه الرأي العام عن إخفاقاتها المتراكمة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة