غربلة عسكرية واسعة في النيجر.. وتعيين رئيس جديد لأركان الجيش إثر أحداث نيامي


هذا الخبر بعنوان "بعد أحداث نيامي.. رئيس النيجر يعين رئيسا جديدا لأركان الجيش" نشر أولاً على موقع صحراء ميديا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٢ شتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أقدم رئيس المجلس العسكري في النيجر، الجنرال عبد الرحمن تياني، يوم الجمعة، على تعيين اللواء مامان ساني كياو في منصب رئيس أركان الجيوش، ليخلف بذلك اللواء موسى صلاو بارمو. يأتي هذا القرار ضمن سلسلة تعيينات واسعة طالت عددا من المناصب الرفيعة في القوات المسلحة، وذلك بعد مضي نحو أسبوعين على محاولة التمرد العسكري التي شهدتها العاصمة.
وشملت التغييرات تعيين اللواء عبد الرحمن أبو زاتاكا ليتولى قيادة أركان القوات البرية خلفا لكياو، بالإضافة إلى تعيين اللواء الجوي إسماعيل ك. سيدي عمر ك. بمنصب نائب رئيس أركان القوات الجوية، والعقيد الركن إبراهيم عبد الرزاق بن فكون في وظيفة نائب رئيس أركان القوات البرية.
ولم توضح المراسيم الرسمية الدوافع الكامنة وراء هذه التغييرات، كما امتنعت السلطات عن ربطها رسميا بالاحداث التي وقعت يومي 28 و29 أغسطس، والتي تمثلت في اندلاع تمرد داخل القاعدة الجوية 101 الواقعة في مطار ديوري حماني الدولي في نيامي. وكانت الجهات الرسمية قد أفادت سابقا بأن أفرادا من كتيبة الاستطلاع الخاصة التابعة لقيادة العمليات الخاصة قد شاركوا في الهجوم على القاعدة ومواقع حيوية داخل العاصمة، قبل أن تنجح القوات الموالية للحكومة في فرض سيطرتها مجددا.
وأسفرت تلك الاشتباكات عن مقتل ثلاثة من عناصر الحرس الرئاسي في النيجر، في حين صرح السفير الروسي لدى نيامي بأن السلطات طلبت الدعم من قوات «فيلق أفريقيا» الروسية للسيطرة على التمرد، مؤكدا أن القوات الروسية قدمت المساعدة للقوات الموالية لاستعادة القاعدة.
تتزامن هذه التغييرات العسكرية مع استمرار السلطات في التحقيق بمعطيات محاولة التمرد، والتي وجهت إثرها الحكومة النيجرية اجهات خارجية، من ضمنها فرنسا، بالتورط فيها، في حين سارعت الدول التي جرى ذكرها في الاتهامات إلى نفي أي صلة لها بالاحداث.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة