موريتانيا
سياسة

قراءة تحليلية في دلالات حكومة السبت وخيارات المستقبل السياسي في موريتانيا

الأخبار١١ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠١:٢٩ م0 مشاهدة
قراءة تحليلية في دلالات حكومة السبت وخيارات المستقبل السياسي في موريتانيا

تنويه

هذا الخبر بعنوان "ماذا بعد حكومة "السبت: قراءة في دلالات الأسماء والأرقام والسيناريوهات.." نشر أولاً على موقع الأخبار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١١ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

ولدت حكومة السبت في يوم الراحة والبقاء في البيوت، وهو ما يخالف دلالتها كحكومة تتمتع بالديناميكية والفعالية، لتشكل ربما أداة لتهدئة صراعات الأجنحة داخل النظام. ورغم نجاح الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني في خلق مناخ تهدئة مع الخصوم والإقليم، إلا أن التنافس على الولاء بين الأنصار يظل قائماً.

ومع اقتراب انتهاء المأمورية الثانية بعد 1000 يوم، تبرز أربعة سيناريوهات تهدف إلى ضمان بقاء النظام، سواء من خلال مأمورية ثالثة للرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، أو التمديد الدستوري، أو مواصلة النهج عبر شخصيات أخرى تشمل الوزير الأول المختار ولد اجاي، ووزير الدفاع المنصرف حننه ولد سيدي، ومحمد ولد احويرثي.

يحظى الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني بحنكة سياسية واحترام إقليمي ودولي، وقد تحظى أي خطوة للتمديد له بقبول ودعم خارجي لا سيما من فرنسا، إلى جانب توازناته الدقيقة مع القوى الكبرى والإقليمية مثل المغرب والجزائر والسنغال ومالي. أما على الصعيد الداخلي، فقد منح الرئيس الضوء الأخضر للوزير الأول المختار ولد اجاي للمضي قدماً في تنفيذ تعهداته، وسط دعوات لتقييم الأداء وتجنب استغلال المناصب للمصالح القبلية والجهوية.

أما الشخصيات الأخرى المطروحة في السيناريوهات المستقبلية فتشمل وزير الدفاع المنصرف حننه ولد سيدي كخيار أمني وعسكري قوي، ومحمد ولد احويرثي الذي يحمل خلفية إدارية وأمنية معتبرة وقرباً من تيارات مختلفة، إضافة إلى الوزير الأول المختار ولد اجاي كبديل مدني يحظى بالقبول ومسار طموح يضمن استمرارية النهج السياسي القائم.

شارك الخبر: