وزير الثقافة يؤكد أن حماية الإرث التاريخي مسؤولية مشتركة ورافد للتنمية الوطنية


هذا الخبر بعنوان "وزير الثقافة: حماية الإرث الثقافي والتاريخي وتوثيقه والتعريف به مسؤولية مشتركة" نشر أولاً على موقع الأخبار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ أغشت ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد وزير الثقافة والفنون والاتصال والعلاقات مع البرلمان أن حماية الإرث الثقافي والتاريخي وتوثيق والتعريف به تُعد مسؤولية مشتركة تقع على عاتق الأجيال الحالية، مشدداً على ضرورة إدماجه ضمن مسارات التنمية لبناء مستقبل أكثر ارتباطاً بالهوية الوطنية.
جاء ذلك خلال كلمة لـ ولد مدو في حفل افتتاح أسبوع الثقافة بمدينة أطار عاصمة ولاية آدرار، حيث أوضح أن الثقافة أصبحت رافداً أساسياً من روافد التنمية وليست شأناً منفصلاً عنها، منوهاً بالأهمية الخاصة التي تحظى بها الثقافة والفنون والتراث لتعزيز الوحدة الوطنية.
وأشار الوزير إلى أن ولاية آدرار تُعد إحدى أبرز روافد العلم والثقافة والتراث في موريتانيا، نظراً لكونها ظلت عبر القرون فضاء لتفاعل الإنسان الموريتاني مع الصحراء والتجارة والعلم، مذكرة بأن المدينة تحتضن مدناً تاريخية عريقة مثل شنقيط ووادان وآزوكي، إلى جانب المحاظر والمخطوطات.
وأوضح أن تنظيم هذه التظاهرة في أطار يهدف إلى إضفاء بُعد ثقافي وفني على موسم الكيطنة، مما يتيح للزوار اكتشاف تاريخ المنطقة وتراثها وحرفها التقليدية، ويعزز السياحة الثقافية كرافد للتنمية المحلية وخلق فرص جديدة للشباب، في ظل الفعاليات التي تتضمن سهرات فنية ومسابقات قرآنية وشعرية.
وقد حضر حفل افتتاح أسبوع الثقافة وزير التكوين المهني والصناعة التقليدية والحرف، محمد ماء العينين ولد أييه، ووالي ولاية آدرار، عبد الله ولد محمد محمود، إلى جانب حاكم مقاطعة أطار وعمدة بلدية العين الصفرة والمدير الجهوي للثقافة وشخصيات أخرى.
منوعات
ثقافة
ثقافة
ثقافة