استراتيجية الواحات ودورها المحوري في تعزيز السيادة الغذائية وتحقيق التنمية المستدامة


هذا الخبر بعنوان "الواحات في خدمة السيادة الغذائية" نشر أولاً على موقع الأخبار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ شتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
انطلاقاً مما عبّر عنه فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، خلال اجتماعه بأطر ومنتخبي مقاطعة أوجفت، مساء الأربعاء 23 سبتمبر 2026، في ختام زيارته لولاية آدرار، بشأن الزراعة والسيادة الغذائية، وما قدّمه من تشخيص لواقع الواحات واستشراف لمستقبلها، وما أعلنه من توجه لإنشاء وكالة تُعنى بتنميتها وإعادة هيكلة المنظومة المؤسسية المرتبطة بها، يأتي هذا النقاش لتقاسم الأفكار حول واقع الواحات والفرص المتاحة.
أبرز فخامة رئيس الجمهورية البعد الاستراتيجي لتنمية الواحات من خلال ربطها بالسيادة الغذائية، حيث أثبتت الأزمات العالمية أن الغذاء ركيزة أساسية للأمن الاقتصادي والسيادة الوطنية، وأن تقليص التبعية للأسواق الخارجية يمثل خياراً استراتيجياً لتعزيز استقلالية القرار الوطني.
ويرتكز مستقبل تنمية الواحات على خمس مسألات أساسية تتضمن: معالجة قضية المياه بحكمة واستدامة، فك العزلة وربط الإنتاج بالأسواق، رفع الإنتاجية والجودة وتنويع الإنتاج، تثمين الإنتاج وتطوير سلاسل القيمة، والنظر إلى الواحة كوحدة اقتصادية متكاملة تدمج الإنسان والبيئة في صلب التنمية.
وتشمل الخطوات العملية المقترحة إجراء تقييم موضوعي للتجارب السابقة، وضع أطلس رقمي شامل للواحات، تطوير إدارة الموارد المائية، تحسين إنتاجية النخيل، إنشاء أقطاب إنتاج نموذجية، إعادة هيكلة شركة تمور موريتانيا، وإشراك القطاع الخاص والمجتمعات المحلية ضمن رؤية وطنية متكاملة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة