موريتانيا
ثقافة

تتويج الشاعرين زين العابدين المرشدي وأبو بكر المليتي مناصفة بجائزة بلند الحيدري للشعراء الشباب بأصيلة

صحراء ميديا١ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٧:٢٧ ص0 مشاهدة
تتويج الشاعرين زين العابدين المرشدي وأبو بكر المليتي مناصفة بجائزة بلند الحيدري للشعراء الشباب بأصيلة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "أصيلة.. عراقي ومغربي يفوزان مناصفة بجائزة بلند الحيدري للشعراء الشباب" نشر أولاً على موقع صحراء ميديا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣٠ شتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

فاز الشاعر العراقي زين العابدين المرشدي والشاعر المغربي أبو بكر المليتي بجائزة بلند الحيدري للشعراء الشباب مناصفة في دورتها الثامنة لعام 2026، وذلك بعد منافسة شملت نحو 16 تجربة شعرية شابة تمثل مختلف مناطق العالم العربي. وأعلنت مؤسسة منتدى أصيلة أن لجنة تحكيم الجائزة قد اتخذت قرارها بمنح الجائزة للشاعرين بالإجماع عقب نقاشات معمقة تناولت الدوواين والنصوص المقدمة، مؤكدة أن كل من المرشدي والمليتي استطاعا لفت الانتباه بفضل رصيدهما الشعري ومسيرتهما الإبداعية.

وترأس أعمال لجنة التحكيم الشاعر والأديب والإعلامي المغربي ياسين عدنان، بينما ضمت اللجنة في عضويتها نخبة من الشعراء والنقاد والأكاديميين القادمين من تونس ومصر والعراق ولبنان والمغرب، إلى جانب الأمين العام لمؤسسة منتدى أصيلة حاتم البطيوي، فيما تولى تنسيق أعمالها الناقد والأكاديمي المغربي شرف الدين ماجدولين.

إشادة بالتجربتين الإبداعيتين

وجهت لجنة التحكيم إشادة واسعة بتجربة الشاعر العراقي زين العابدين المرشدي، مؤلف ديوان «طفل الرعاة»، مبينة أنه شاعر شاب يمتلك مقومات فنية عالية تتيح له الدمج بين مختلف الأنماط الشعرية العربية عبر تاريخها، مع تقديم نفس شعري يتسم بالجدة والطزاجة في تناول الموضوعات. كما لفتت اللجنة إلى اعتماد المرشدي على تقنية «المفارقة» كبديل لشكل الديوان الموضوعي المعتاد، مما يحفز القارئ على إعادة قراءة النص والعالم المحيط به.

أما في ما يتعلق بتجربة الشاعر المغربي أبو بكر المليتي، فقد أشاد تقرير لجنة التحكيم بالتناسق البنيوي لمشروعه الشعري المتجلي في ديواني «في عينيك توجد المقاهي» و«خسارة بـ jupe Mini وجوارب طويلة»، منوهة بقدرته على التحرر من تأثيرات الأجيال الشعرية السابقة عبر الانشغال بتفاصيل عالمه الخاص. وأشارت اللجنة إلى أن لغة المليتي تحولت من الاسترسال التأملي نحو اقتصاد لغوي رشيق يعتمد على الجمل القصيرة والمختزلة، محولاً التفاصيل اليومية البسيطة إلى مادة شعرية بعيدة عن التكلف أو الاستعراض البلاغي.

محطات التكريم والتأسيس

شهدت المنافسة مشاركة أصوات شعرية شابة تنتمي إلى المغرب، مصر، لبنان، سوريا، العراق، تونس، والكويت، قبل أن تستقر خيارات اللجنة على اختيار المرشدي والمليتي للتويج بالجائزة مناصفة. وأوضحت مؤسسة منتدى أصيلة أن هذا الاختيار يأتي تكريماً لنموذجين شعريين يطرحان رؤى فنية وأسلوبية متجددة، مؤكدة أن نظام المناصفة يعكس التنوع الفني والنوعي الذي تقوم عليه الجائزة التي أُسست بهدف تحفيز الطاقات الشعرية الشابة.

ومن المقرر أن تُسلم الجائزة رسمياً بتاريخ 17 أكتوبر القادم، ضمن فعاليات الدورة السابعة والأربعين لموسم أصيلة الثقافي الدولي، والتي تقام فعالياتها الخريفية في الفترة بين 2 و18 أكتوبر القادم.

وتجدر الإشارة إلى أن جائزة بلند الحيدري للشعراء الشباب أُطلقت خلال حفل تأبين الشاعر الراحل بلند الحيدري بتنظيم من الراحل محمد بن عيسى، الأمين العام لمؤسسة منتدى أصيلة، في أغسطس 1996، قبل إقرارها رسمياً عام 1997 وتنظيم دورتها الأولى عام 2000 التي فاز بها مناصفة عبد السلام الموساوي وأحمد بخيت، وتلتها دورات متعاقبة شهدت تتويج أسماء بارزة من مختلف البلدان العربية حتى وصول الدورة الثامنة هذا العام للشاعرين زين العابدين المرشدي وأبو بكر المليتي.

شارك الخبر: