موريتانيا
ثقافة

انطلاق الدورة السابعة والأربعين لموسم أصيلة بمناقشة رهانات الطاقة والمياه في إفريقيا

صحراء ميديا٣ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٧:٢٩ ص0 مشاهدة
انطلاق الدورة السابعة والأربعين لموسم أصيلة بمناقشة رهانات الطاقة والمياه في إفريقيا

تنويه

هذا الخبر بعنوان "موسم أصيلة.. افتتاح يناقش رهانات الطاقة والمياه في إفريقيا" نشر أولاً على موقع صحراء ميديا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

انطلقت في مدينة أصيلة شمال المغرب، فعاليات الدورة السابعة والأربعين من موسم أصيلة الثقافي الدولي، الذي تنظمه مؤسسة منتدى أصيلة، بندوة فكرية تناولت الطاقة والمياه والموارد الإفريقية في ظل التحولات الجيوسياسية الدولية، بمشاركة شخصيات سياسية ودبلوماسية وفكرية من المغرب وإفريقيا وأوروبا.

وقال الأمين العام لمؤسسة منتدى أصيلة حاتم البطيوي، في تصريح لقناة صحراء 24، إن برنامج هذا الموسم يتميز بتعدد وتنوع فقراته، موضحا أن الندوات ستتناول القضايا الاستراتيجية التي تهم القارة الإفريقية والمغرب، إلى جانب مناقشة الوضع في الشرق الأوسط.

رهانات التنمية

وقال رومانو برودي، رئيس الوزراء الإيطالي الأسبق والرئيس السابق للمفوضية الأوروبية، إن مستقبل إفريقيا يرتبط بدرجة كبيرة بقدرتها على تحقيق الاندماج الداخلي والانفتاح على العالم، خصوصا في المجالات الاقتصادية والتكنولوجية والاستثمارية. وأضاف برودي أن تجزؤ الأسواق الإفريقية وتعدد الدول واختلاف مستويات البنيات التحتية تمثل تحديات أمام تحقيق التكامل الاقتصادى، مشددا على أهمية تطوير البنيات التحتية وتعزيز التعاون والتضامن بين الدول الإفريقية من أجل الاستفادة بشكل أفضل من مواردها.

من جانبه، أكد ميغيل أنخل موراتينوس، وزير الخارجية الإسباني السابق ووكيل الأمين العام للأمم المتحدة والممثل السامي لتحالف الأمم المتحدة للحضارات، أن الموارد الطبيعية أصبحت عنصرا مركزيا في التحولات الجيوسياسية التي يشهدها العالم، موضحا أن الاهتمام الدولي بالقارة الإفريقية يرتبط بما تزخر به من موارد طبيعية ومعادن استراتيجية ومصادر للطاقة.

إفريقيا بين وفرة الموارد والحاجة إلى القيمة المضافة

وتناول سيدي محمد ولد بوبكر، الوزير الأول الموريتاني السابق، المفارقة التي تواجهها إفريقيا في مجال المناخ والطاقة، مشيرا إلى أن القارة تساهم بنسبة محدودة في انبعاثات ثاني أكسيد الكربون، لكنها تواجه آثارا كبيرة للتغير المناخي. وأوضح أن إفريقيا تتوفر على موارد طبيعية مهمة وإمكانات كبيرة في مجال الطاقة الشمسية، لكن أكثر من 600 مليون شخص في القارة يعيشون دون كهرباء.

التعاون الإفريقي

واستحضر ولد بوبكر تجربة منظمة استثمار نهر السنغال (OMVS)، التي تأسست سنة 1972 بين موريتانيا والسنغال ومالي، قبل أن تنضم إليها غينيا، باعتبارها نموذجا للتعاون بين الدول في إدارة مورد مائي مشترك. وتتواصل فعاليات الدورة السابعة والأربعين من موسم أصيلة على مدى 18يومًا ضمن برنامج متنوع يجمع بين الندوات الفكرية والثقافية، واللقاءات الأدبية والفنية.

شارك الخبر: