ولد منصور يكشف تفاصيل صادمة: اختيار ممثلي الأغلبية للحوار تم عبر واتساب ودون معايير متفق عليها


هذا الخبر بعنوان "ولد منصور: فوجئنا بإعلان أسماء ممثلي الأغلبية في الحوار عبر واتساب ولم نتفق على معايير اختيارهم" نشر أولاً على موقع صحراء ميديا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعرب رئيس حزب جبهة المواطنة والعدالة «جمع»، محمد جميل ولد منصور، عن تفاجئه الشديد بإعلان أسماء ممثلي الأغلبية في لجنة الحوار الوطني الشامل دون الرجوع إلى الأحزاب المعنية أو التشاور معها. وأوضح ولد منصور، خلال استضافته في برنامج «حوار صحراء 24»، أن نشر الأسماء في مجموعة «الأغلبية» على تطبيق واتساب جاء مفاجئاً له ولحزبه.
وأشار إلى أن اجتماعين عقدا لمناقشة اختيار الأعضاء، لكنهما لم يسفرا عن اتفاق، مما دفع رئيس المنسقية ورئيس حزب الإنصاف، محمد بلال مسعود، إلى تأجيل النقاش للاجتماعات القادمة. وأضاف ولد منصور أن الأغلبية لم تعقد أي اجتماع بعد ذلك، وأنه حاول مراراً التواصل مع ولد بلال لمناقشة التطورات مع اقتراب موعد تسليم القائمة النهائية، لكن محاولاته باءت بالفشل.
وتابع ولد منصور: «عندما اقترب موعد تسليم الأعضاء المقرر يوم 15 أكتوبر، اتصلت برئيس حزب الإنصاف ولم يرد عليّ. لجأت إلى نائب الرئيس، محمد يحي ولد حرمه، وطلبت منه تحديد موعد مع ولد بلال لمناقشة اللائحة، لكن الرد كان بأن جدول الرئيس مزدحم ويمكنني ترك رسالة له على واتساب».
اعتبر ولد منصور هذا الرد بمثابة رد دبلوماسي، مما دفع حزب «جمع» إلى عقد اجتماعين، الأول يوم الثلاثاء والثاني يوم الخميس الماضيين، لبحث اتخاذ قرار موحد بشأن الأسماء التي سيتم الإعلان عنها. وفوجئ صباح الجمعة برسالة من رئيس حزب الإنصاف يعلن فيها اختيار أسماء ممثلي اللجنة، وهو ما دفعه إلى إعلان رفض الحزب لهذه الأسماء، وتعليق عضويته في الأغلبية، ومغادرة مجموعتها على واتساب.
وأكد ولد منصور أن اختيار الأعضاء لم يستند إلى أي تشاور مسبق أو معايير تم طرحها في الاجتماعين السابقين. ونفى بشدة صحة ما تردد حول أن اختيار الأعضاء جاء بناءً على تمثيل الأحزاب في البرلمان وحصتها من العمد والمستشارين، معتبراً أن هذا المعيار يمثل ظلماً للأحزاب المنضوية في الأغلبية والتي تأسست بعد الانتخابات التشريعية والمحلية والجهوية.
وشدد ولد منصور على أن المعايير التي يجب اعتمادها يجب أن ترتكز على الحضور السياسي، والحشد الجماهيري في المهرجانات، والأقسام المفتوحة في الولايات. وأكد أن حزب «جمع» يمتلك هذه المعايير، فهو من أكثر الأحزاب نشاطاً وحيوية، ويمتلك رؤية وبرنامجاً واضحاً، خاصة فيما يتعلق بالحوار الوطني. وأشار إلى أهمية «قوة الحوار» كمعيار، في إشارة إلى القدرة على الطرح والمحاججة. وأكد أن الحزب سبق أن نظم ندوات وورشات ناقشت القضايا الكبرى، وتم جمع مخرجاتها في كتاب بعنوان «الحوار» وسُلّم للجهات المعنية، مؤكداً أن الحزب من أكثر المدافعين عن تنظيم الحوار لما فيه مصلحة البلاد.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة