الوزير الأول ولد أجاي: نواكشوط تشهد ورشة تنموية كبرى رغم تحديات بعض المشاريع


هذا الخبر بعنوان "ولد أجاي: نواكشوط تعيش ورشة عمل كبرى رغم التأخر ببعض المشاريع" نشر أولاً على موقع الأخبار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد الوزير الأول المختار ولد اجاي أن العاصمة نواكشوط تشهد حالياً ورشة عمل مكثفة لتنفيذ مشاريع تنموية متنوعة، مشدداً على أهمية تحويل هذه المشاريع إلى محركات حقيقية لتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين وتعزيز تنمية المدينة. جاء هذا التأكيد خلال زيارة ميدانية قام بها لعدد من المنشآت الحكومية، بتوجيهات من الرئيس محمد ولد الغزواني، بهدف الوقوف على سير الأعمال في المشاريع التنموية والاستماع المباشر للمواطنين حول المشكلات القائمة. وأشار إلى أن هذه الزيارات الميدانية ستتواصل كلما اقتضت الضرورة.
وأوضح ولد اجاي أن الجولة تركزت على مشاريع تابعة لقطاعات الصحة، والشباب والرياضة، والإسكان والعمران. وأسفرت الزيارة عن رصد نتائج إيجابية، إلى جانب ملاحظة بعض أوجه القصور والتأخير والصعوبات التي تم استقاؤها من خلال التواصل المباشر مع المواطنين في بعض القطاعات.
وفيما يتعلق بقطاع الصحة، أفاد بأنه تم استلام 15 مركزاً صحياً من أصل 28، ومن المتوقع استلام 8 مراكز أخرى بنهاية الشهر الجاري. كما تم فسخ العقود مع المقاولين المسؤولين عن 5 مراكز لعدم وفائهم بالتزاماتهم التعاقدية، ويجري حالياً طرح مناقصة لاختيار مقاول جديد لإكمالها وتسليمها قبل نهاية العام. وشملت الجولة أيضاً المركز الوطني للأنكولوجيا، حيث تم تجهيزه بالمعدات اللازمة، بما في ذلك جهاز "المسرع" وجهاز "الساكانير" الذي بدأ العمل فعلياً. كما تم زيادة عدد الأسرة في قسم الإنعاش بالمستشفى الوطني، ومعاينة الدفعة الأولى من سيارات الإسعاف ضمن صفقة لشراء 100 سيارة إسعاف جديدة.
وفي قطاع الشباب والرياضة، زار الوزير ملعب الميناء وأول صالة مغطاة متعددة الرياضات في البلاد، والتي تتقدم الأشغال فيها لتكتمل خلال أسابيع. كما تم تدشين ملاعب دار النعيم، تيارت، السبخة، والميناء، مع استمرار العمل في ملعبي الرياض وملح. وتتوج الجهود بانتهاء بناء 14 ملعباً والعمل في أكثر من 20 ملعباً على المستوى الوطني، بالإضافة إلى ترميم الملعب الأولمبي وملعب شيخا بيديا.
أما في قطاع الإسكان والعمران، فقد تفقد الوزير الساحة المجاورة لقصر المؤتمرات التي اكتمل العمل فيها، معتبراً أنها تمثل إضافة نوعية لوسط العاصمة في إطار تحسين واجهة المدينة الحضرية، بعد استكمال الأساسيات في قطاعي التعليم والصحة.
وفي ملف النظافة والبيئة الحضرية، أقر الوزير الأول بأن وضعية النظافة في نواكشوط "ليست على ما يرام"، مؤكداً على ضرورة تكثيف الجهود في هذا المجال. وشدد على أهمية إجراء تقييم دقيق وشامل للشركة المتعاقد معها، من خلال التحقق ميدانياً من توفر آلياتها وطواقمها البشرية، ومدى التزامها ببنود العقد.
سياسة
سياسة
عاجل
صحة