موريتانيا
سياسة

حزب "تواصل" يرد على عمدة دار النعيم: تصريحاته لا تعكس الواقع وتتجاهل معاناة المواطنين

الأخبار٢٠ أكتوبر ٢٠٢٦ في ١٢:٣٨ م0 مشاهدة
حزب "تواصل" يرد على عمدة دار النعيم: تصريحاته لا تعكس الواقع وتتجاهل معاناة المواطنين

تنويه

هذا الخبر بعنوان "تواصل لعمدة دار النعيم: تصريحاتكم تجافي الحقيقة وتناقض الواقع" نشر أولاً على موقع الأخبار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

وجه قسم حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية "تواصل" بدار النعيم انتقادات لاذعة لتصريحات عمدة المقاطعة أمم ولد القطب، التي أدلى بها للوزير الأول المختار ولد اجاي خلال زيارته للمنشآت بالمقاطعة. وصف القسم هذه التصريحات، التي تتعلق بمطالبة البلدية بإغلاق صنابير المياه عن بعض الأحياء بسبب قوة ضخها وتوزيعها على مناطق محرومة، بأنها "مجافية للحقيقة" وتناقض الواقع اليومي للمواطنين في الحصول على المياه.

وأكد الحزب، في بيان وقعه رئيسه محمد ولد صالح، أن تصريحات العمدة تكشف عن "عمق الفجوة" بين الخطاب الرسمي المعروض عبر الإعلام والواقع المعيشي للساكنة، مشيراً إلى أنه يُفترض في المنتخبين أن يعكسوا هذا الواقع بصدق وأمانة. ودعا القسم المنتخبين إلى الانحياز لهموم المواطنين وتطلعاتهم، بدلاً من الانخراط في ولاءات حزبية ضيقة والتغطية على الإخفاقات الحكومية والبلدية في معالجة مشكلات المواطنين.

وشدد الحزب على أن معالجة الأوضاع لا تتم عبر إطلاق تصريحات تتجاهل حجم المعاناة أو تقدم صورة مغايرة للواقع، بل تبدأ بالاعتراف بالمشكلات القائمة، والاستماع الجاد لانشغالات المواطنين، والعمل على إيجاد حلول ملموسة. وأشار إلى أن ساكنة بلدية دار النعيم تدفع ثمن اختيارات "خاطئة"، بسبب افتقادها لمن يمثلها بصدق ويدافع عن حقوقها ومصالحها.

وأوضح الحزب أن معاناة الساكنة لا تقتصر على ضعف خدمات المياه في أحياء مثل الزعتر ولمغيطي والحي الساكن، بل تمتد لتشمل اختلالات في الإمداد بالكهرباء، واكتظاظ المؤسسات التعليمية، وانتشار البرك والمستنقعات الملوثة. كما أضاف الحزب إلى قائمة "الاختلالات" نقص الأسواق الكافية، وتفشي التسرب المدرسي، وارتفاع معدلات البطالة، وضعف خدمات النقل العمومي، وتهديدات الجريمة المنظمة، بالإضافة إلى "مشكلات أخرى تثقل كاهل المواطنين وتنعكس سلبًا على ظروفهم المعيشية".

شارك الخبر: