موريتانيا
ثقافة

ندوة علمية في داكار تحتفي بترجمة فرنسية لكتاب الشيخ بن بيه حول فقه الواقع

الأخبار٢٥ أكتوبر ٢٠٢٦ في ١٢:٣٤ م0 مشاهدة
ندوة علمية في داكار تحتفي بترجمة فرنسية لكتاب الشيخ بن بيه حول فقه الواقع

تنويه

هذا الخبر بعنوان "ندوة علمية بداكار لإطلاق ترجمة بالفرنسية لكتاب للشيخ بن بيه" نشر أولاً على موقع الأخبار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

نظم منتدى أبو ظبي للسلم ندوة علمية رفيعة المستوى بالمعهد الإسلامي بالعاصمة السنغالية دكار، وذلك بهدف إطلاق الترجمة الفرنسية لكتاب "تنبيه المراجع على تأصيل فقه الواقع" لرئيس المنتدى، العلامة الشيخ عبد الله بن بيه. حملت الندوة عنوان "العلم والسلم: قراءات في فكر العلامة الشيخ عبد الله بن بيه"، وجاءت في إطار مشاركة المنتدى في معرض داكار الدولي للكتاب "فيلداك".

عُقدت الندوة بشراكة استراتيجية بين منتدى أبو ظبي للسلم، والمعهد الإسلامي بدكار، والمندوبية العامة للشؤون الدينية وإدماج حاملي الشهادات العربية برئاسة الجمهورية السنغالية. حضر الندوة السفير الإماراتي في السنغال سعيد حمدان النقبي، والوزير المستشار بالرئاسة السنغالية آمادو تيجان وون، والمندوب العام للشؤون الدينية الدكتور جيم درامي، والسفير الموريتاني في السنغال محمد ولد عثمان.

أكد السفير الإماراتي سعيد حمدان النقبي في كلمته أن دولة الإمارات، بقيادة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، تولي "أهمية كبيرة للعلم والمعرفة إيماناً منها بعظمة رسالة العلم ودورها في الارتقاء بالأفراد ونهضة المجتمعات وصناعة المستقبل". وأضاف أن منتدى أبو ظبي للسلم يضطلع بهذه المسؤولية "بكل جهد واقتدار منذ انطلاقته عام 2014، في سبيل ربط المجتمعات والثقافات والأديان عبر الكلمة الطيبة والفكر السديد والتفاهم المتبادل، والبناء على القواسم الإنسانية المشتركة، ضمن رؤية دولة الإمارات للاستثمار في الإنسان وتكريس قيم العيش المشترك بين الشعوب".

وصف السفير الإماراتي الترجمة الفرنسية للكتاب بأنها تمثل إضافة نوعية للمكتبة الإسلامية، ووصف المؤلف بأنه "صوت الحكمة والاعتدال في العالم الإسلامي"، مشيداً بعمق أواصر الأخوة والصداقة التاريخية التي تجمع قيادتي وشعبي دولة الإمارات وجمهورية السنغال. ولفت السفير الانتباه إلى أن اختيار دكار كمنصة لإطلاق هذا العمل الفكري يؤكد مكانة السنغال كمركز إشعاع علمي وحضاري رائد في غرب إفريقيا.

من جانبه، أعلن ممثل منتدى أبو ظبي للسلم، الدكتور محمد المحجوب بن بيه، عن إطلاق مسار شراكة استراتيجية مستدامة بين المنتدى والمؤسسات العلمية والدينية في السنغال. ترتكز هذه الشراكة على ثلاثة محاور رئيسية: دعم البحث الأكاديمي في تأصيل فقه السلم بإفريقيا، وتأهيل الباحثين والعلماء الشباب وتدريبهم، والتوسع في حركة الترجمة المتبادلة بين العربية والفرنسية واللغات الإفريقية الوطنية. وسيتم استكمال الأطر التنفيذية لهذه الشراكة في اللقاءات المقبلة. واختتم ممثل المنتدى كلمته بقوله: "اليوم النية، وغداً الالتزام". وشهدت الندوة مداخلات مع عدد من المسؤولين السنغاليين والحضور.

شارك الخبر: