موريتانيا
سياسة

تقرير فرنسي يكشف شبكة روسية "غلوبوس" للتلاعب السياسي في إفريقيا

الأخبار٢٨ أكتوبر ٢٠٢٦ في ١١:٣٠ م0 مشاهدة
تقرير فرنسي يكشف شبكة روسية "غلوبوس" للتلاعب السياسي في إفريقيا

تنويه

هذا الخبر بعنوان "تقرير فرنسي يتهم شبكة روسية بـ"التلاعب" و"التدخل السياسي" في إفريقيا" نشر أولاً على موقع الأخبار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

اتهمت فرنسا شبكة "غلوبوس" الروسية بشن حملة تلاعب بالمعلومات والتدخل السياسي في القارة الإفريقية لصالح روسيا. وأوضح تقرير صادر عن جهاز "فيجينوم" الفرنسي، المتخصص في رصد التدخلات الرقمية الأجنبية، أن الشبكة تعمل على ربط الأفراد الذين ينشرون بانتظام سرديات موالية لروسيا ومعادية للغرب، ويشمل هؤلاء صحفيين وناشطين على وسائل التواصل الاجتماعي وقانونيين ومحللين سياسيين.

ووفقاً للتقرير، فإن "كيان غلوبوس"، الذي ينشط بشكل أساسي في الكاميرون والكونغو برازافيل، يقدم نفسه كنادٍ دولي للخبراء، لكنه في الواقع يتبع استراتيجية لتبييض المعلومات عبر منصات إعلامية مختلفة يُعتقد أن مسؤوليها مقربون من المصالح الروسية. وقد رصدت الهيئة الفرنسية، التي تأسست عام 2021 لمكافحة عمليات التأثير الأجنبية، تورطاً متزايداً لأعضاء من غلوبوس في برازافيل منذ أغسطس 2025، تحضيراً للانتخابات الرئاسية في مارس 2026.

وتشير الهيئة إلى أن "كيان غلوبوس" قد يحظى باهتمام من الحكومة الروسية وأجهزتها الاستخباراتية لتسهيل عمليات التدخل والتأثير في إفريقيا. ومع ذلك، يؤكد التقرير على محدودية تأثير الشبكة على السكان، حيث يمتلك موقعاً إلكترونياً بعدة لغات وينشط عبر قنوات على تليغرام وحسابات على شبكات اجتماعية أخرى، بالإضافة إلى رعايته لبرامج تبثها وسائل إعلام إفريقية.

يُذكر أن شبكة "غلوبوس"، التي تأسست بعد فترة قصيرة من بدء الحرب الروسية الأوكرانية عام 2022، تنظم وتشارك في طاولات مستديرة تضم كيانات مرتبطة بالدولة الروسية، بما في ذلك مجلس الدوما. ويدير الشبكة رائدا الأعمال يوليا بيرغ وأندريه غروموف، اللذان لهما تاريخ في قيادة عمليات تأثير في روسيا وأوروبا وإفريقيا.

في رد فعل على التقرير، أعلن وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو أنه سيطالب بفرض عقوبات أوروبية على المسؤولين عن عملية التدخل التي تستهدف الكاميرون وجمهورية الكونغو. واعتبر بارو أن تقرير "فيجينوم" قدم أدلة دامغة على سعي روسيا للتلاعب بالرأي العام في دول ذات سيادة للإضرار بمصالح فرنسا.

ولم يصدر تعليق روسي على التقرير الفرنسي حتى الآن، والذي جاء عشية القمة الروسية الإفريقية الثالثة في موسكو. وتجدر الإشارة إلى أن روسيا عززت حضورها في الساحل الإفريقي، الذي كان تقليدياً منطقة نفوذ فرنسي، مستفيدة من توتر العلاقات الفرنسية مع عدة دول إفريقية بعد سلسلة انقلابات عسكرية.

شارك الخبر: