وزارة التعليم العالي تفتح آفاقًا جديدة للأطباء الموريتانيين بعد تعذر التسجيل في الجزائر


هذا الخبر بعنوان "التعليم العالي: حل أزمة منح التخصص في الجزائر وعرض دول أخرى على الأطباء" نشر أولاً على موقع صحراء ميديا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلنت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي عن توصلها إلى حلول مبتكرة للطلاب الموريتانيين الذين واجهوا صعوبات في التسجيل ببرامج التخصص الطبي في الجزائر. يأتي هذا الحل عبر توفير فرص دراسية في دول أخرى، وذلك بعد أن حالت محدودية الطاقة الاستيعابية في الجزائر دون استيعاب جميع المتقدمين.
وفي تصريح لـ«صحراء 24»، أوضح سيد محمد احمد، مدير نظم المعلومات بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، أن الوزارة كانت قد وجهت عددًا من الطلاب لمتابعة تخصصاتهم الطبية في الجزائر، إلا أن الجهات الجزائرية لم تتمكن من تسجيلهم بسبب عدم كفاية المقاعد المتاحة. هذا الوضع دفع الوزارة إلى البحث عن خيارات بديلة لتمكين الطلاب من استكمال دراستهم في دول أخرى.
يأتي هذا التصريح في أعقاب موجة من الشكاوى تقدم بها أطباء موريتانيون، أعربوا فيها عن استيائهم من استبعادهم من قوائم المبتعثين لمتابعة التخصص الطبي في الجزائر، على الرغم من استكمالهم لكافة إجراءات الترشح وظهور أسمائهم مبدئيًا على المنصة الإلكترونية المخصصة لذلك.
وأفاد أطباء، من بينهم خريجو جامعات مصرية، بأنهم فوجئوا بعدم ورود أسمائهم في القوائم النهائية للمستفيدين من المنح، رغم استيفائهم لجميع الشروط المطلوبة. وأشاروا إلى أن أسماء 12 طبيبًا منهم ظهرت على المنصة قبل أن يتم استبعادهم لاحقًا من القوائم النهائية.
وأضاف الأطباء أنهم تقدموا بتظلمات رسمية إلى إدارة توجيه المنح، وقاموا بمراجعة الجهات المعنية بوزارة التعليم العالي، إلا أنهم لم يتلقوا أي رد حاسم يوضح مصير طلباتهم أو الأسباب الكامنة وراء عدم إدراج أسمائهم ضمن قوائم المستفيدين.
ولم يحدد مدير نظم المعلومات الدول التي اقترحتها الوزارة كبدائل للطلاب، كما لم يذكر عدد الأطباء الذين ستشملهم هذه الحلول البديلة. ولم يوضح أيضًا ما إذا كانت هذه الترتيبات الجديدة ستغطي جميع الأطباء الذين تقدموا بشكاوى بشأن استبعادهم من منح التخصص في الجزائر.
سياسة
سياسة
سياسة