انطلاق النسخة الرابعة من «ليلة المحبة» في نواكشوط احتفاءً بالمديح النبوي وصوناً للتراث


هذا الخبر بعنوان "«ليلة المحبة».. احتفاء بالمديح النبوي وصون للتراث الشعبي" نشر أولاً على موقع صحراء ميديا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ أغشت ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت مدينة نواكشوط، الليلة الماضية، انطلاق فعاليات النسخة الرابعة من تظاهرة «ليلة المحبة»، التي ينظمها مركز ترانيم للفنون الشعبية برعاية رسمية من جهة نواكشوط، وبحضور حشد من المسؤولين والمنتخبين والمهتمين بالشأن الثقافي.
وأعطى إشارة افتتاح التظاهرة الوزير المنتدب لدى وزير الداخلية وترقية اللامركزية والتنمية المحلية، المكلف باللامركزية والتنمية المحلية، يعقوب ولد سالم فال. وتسعى تظاهرة «ليلة المحبة» إلى تسليط الضوء على مكانة المديح النبوي داخل الذاكرة الشعبية الموريتانية، إلى جانب المساهمة الفعالة في صون الموروث الثقافي والفني وتثمينه للأجيال القادمة.
وفي كلمتها بالمناسبة، أكدت رئيسة جهة نواكشوط، فاطمة بنت عبد المالك، أن هذه التظاهرة تشكل فرصة متجددة للاتصال بالتراث، لافتة إلى أن المديح النبوي استمر كعنصر أساسي في الذاكرة الحية للموريتانيين، وحافظ عبر تعاقب الأجيال على جذوة المحبة من خلال أشعار وأمداح غنية ساهمت في تعزيز التنوع الثقافي والتراث الوطني.
وأضافت أن هذا الإرث يعتبر ركيزة أساسية في الذاكرة الجمعية والهوية الوطنية، وهو ما يتطلب حمايته وإبراز قيمته وتمكين الشباب والأجيال الصاعدة من التعرف عليه. وأشارت إلى دور الثقافة كرافد أساسي للتنمية والتقارب والتعايش المجتمعي حين ترتكز على قيم مشتركة وتخلق مساحات للتعبير والتواصل.
من جانبه، توجه رئيس مركز ترانيم للفنون الشعبية، محمد عالي بلال، بالشكر إلى جهة نواكشوط على دعمها المتواصل لتنظيم النسخة الرابعة من الفعالية، معبراً عن تطلعاته لتعزيز هذا التعاون ليصبح شراكة مستدامة تخدم الثقافة والتراث الوطنيين.
كما ثمّن بلال الدعم الذي تقدمه وزارة الثقافة والفنون والاتصال والعلاقات مع البرلمان للمبادرات الثقافية والتراثية، مشيداً بمواكبتها المستمرة للفاعلين في القطاع وتشجيعها للجهود الهادفة إلى حماية الموروث الثقافي والفني وترسيخ حضوره ضمن المشهد الثقافي الوطني.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة