موريتانيا
ثقافة

اتحاد الأدباء والكتاب الموريتانيين ينعى العلامة محمد الحسن ولد أحمدو الخديم

الأخبار٤ شتمبر ٢٠٢٦ في ١٠:٠٤ ص0 مشاهدة
اتحاد الأدباء والكتاب الموريتانيين ينعى العلامة محمد الحسن ولد أحمدو الخديم

تنويه

هذا الخبر بعنوان "اتحاد الأدباء والكتاب يعزّي في رحيل العلامة ولد أحمدو الخديم" نشر أولاً على موقع الأخبار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ شتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

وجه اتحاد الأدباء والكتاب الموريتانيين تعازيه الحارة في وفاة شيخ محظرة التيسير العلامة محمد الحسن ولد أحمدو الخديم، الذي انتقل إلى جوار ربه مساء الأربعاء عقب رحلة طويلة عامرة بالعطاء في حقول التدريس والتأليف وإثراء العلوم والمعارف ضمن المحاظر الشنقيطية.

وبعث الاتحاد بخالص التعازي والمواساة إلى أسرة الفقيد وأبنائه وذويه وتلامذته، وإلى عموم علماء موريتانيا ومحاظرها، فضلاً عن الأسرة العلمية والثقافية في البلاد، متضرعاً إلى المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنه فسيح جناته، ويجزيه خير الجزاء عما قدمه من علم وتعليم وتصنيف.

وأكد الاتحاد أنه يستحضر بكل تقدير وإجلال المسيرة العلمية والأدبية للراحل، الذي جمع بين عمق المعرف وبلاغة البيان، محولاً المحظرة إلى منارة للعلم والتربية، والكتاب إلى أداة لصون الذاكرة العلمية والثقافية، وجعل من تربية الأجيال صدقة جارية يتدفق أثرها.

وأشار الاتحاد إلى أن الفقيد قضى عقوداً طويلة في خدمة التعليم والتأليف، وساهم عبر محظرة التيسير في إعداد أجيال متتالية من طلاب العلم، مخلفاً وراءه مؤلفات ومصنفات في العلوم الشرعية واللغوية، ليمثل بذلك منارة مضيئة داخل سلسلة علماء المحظرة الشنقيطية وحارساً أميناً لتراثها العلمي الأصيل.

وختم الاتحاد بالتأكيد على أن رحيل علم بهذا القدر يشكل خسارة جسيمة للساحة العلمية والثقافية الوطنية، وفقداناً لرمز من رموز العلم الذين حملوا شعلته وصانوا تقاليد الكتاب والدرس والمحظرة وربطوا حاضر البلاد بماضيها العلمي العريق.

شارك الخبر: