موريتانيا
اقتصاد

الحكومة السنغالية تقر زيادات جديدة في أسعار المحروقات بسبب تقلبات الأسواق العالمية

الأخبار١٥ أغشت ٢٠٢٦ في ٠٦:٢٦ م0 مشاهدة
الحكومة السنغالية تقر زيادات جديدة في أسعار المحروقات بسبب تقلبات الأسواق العالمية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "السنغال: الحكومة ترفع سعر المحروقات وتبرره بالوضع بالسوق العالمية" نشر أولاً على موقع الأخبار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ أغشت ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

شرعت السنغال اعتباراً من اليوم السبت في تطبيق زيادة جديدة على أسعار المحروقات، حيث صعد سعر لتر البنزين الممتاز إلى 990 فرنكاً إفريقياً مقارنة بالسعر السابق البالغ 920 فرنكاً، بينما ارتفع سعر الديزل ليصل إلى 755 فرنكاً إفريقياً للتر الواحد بزيادة قدرها 75 فرنكاً عن السعر الأصلي.

وفي المقابل، قررت الحكومة السنغالية الإبقاء على أسعار بقية المنتجات البترولية دون أي تغيير، مع التركيز بشكل خاص على الغاز والبنزين المخصص للزوارق التقليدية. وبيّنت الحكومة في بيانها الرسمي أن هذه التعديلات السعرية لا تعود لفرض زيادة جديدة، بل تمثل تراجعاً للأسعار نحو المستويات التي كانت عليها قبل التخفيضات المعتمدة في 6 ديسمبر 2025.

وأرجعت الحكومة هذه الخطوة إلى التداعيات الناتجة عن الصراع في الشرق الأوسط والذي أدى إلى ارتفاعات حادة في الأسعار العالمية للنفط، مسجلاً صعوداً بنسبة 69% للديزل و61% للبنزين الممتاز منذ انطلاق الأزمة. وأشارت إلى أن الدولة سعت قدر الإمكان للحفاظ على القدرة الشرائية للأسر وتحملت فروقات الأسعار العالمية منذ خفضها في ديسمبر 2025، مما كلفت خزينة الدولة أكثر من 245 مليار فرنك إفريقي منذ مطلع عام 2026.

وحذرت السلطات من أن الاستمرار في اعتماد الأسعار القديمة كان سيستوجب تخصيص 47 مليار فرنك إفريقي إضافية كدعم خلال شهر واحد بين 15 أغسطس و12 سبتمبر 2026، وأن إجمالي الدعم لقطاع الطاقة كان سيبلغ 1069 مليار فرنك إفريقي طوال عام 2026 مقارنة بـ 250 مليار فرنك إفقي فحسب في الميزانية التي أقرتها الجمعية الوطنية (البرلمان).

وأكدت الحكومة أن التمسك بالدعم السابق كان سيقتطع من الموارد الموجهة لقطاعات أساسية كالتعليم والصحة والزراعة، وأن السعر الجديد سيسهم في خفض عبء المالية العامة بنحو 9.7 مليارات فرنك إفريقي شهرياً، مع الإشارة إلى أن الأسعار في السنغال لا تزال من بين الأدنى إقليمياً في غرب إفريقيا.

وختمت بالتأكيد على ضمان استمرارية إمدادات المنتجات البترولية ومواصلة رصد الأسواق الدولية، منوهة إلى أن دولاً عدة اتخذت إجراءات مشابهة برفع أسعار الوقود مثل ساحل العاج، ومالي، وبوركينا فاسو، إضافة إلى الهند والصين، في ظل تأثر عدة بلدان إفريقية باضطرابات مضيق هرمز المرتبطة بالحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران والتي طالت قطاع الطاقة وبعض السلع الغذائية.

شارك الخبر: