دعوات عاجلة لدعم المزارعين والمنمين وإنقاذ الثروة الحيوانية في ظل شح الأمطار


هذا الخبر بعنوان "معا لمساعدة المنمين والمزارعين" نشر أولاً على موقع الأخبار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ شتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شارف موسم الأمطار على الانتهاء بينما تواجه مناطق واسعة من البلاد نقصاً حاداً في معدلات الهطول أو انعدامها تماماً، مما يفرض على الدولة التحرك العاجل لمساعدة المنمين والمزارعين وحماية الثروة الحيوانية من الضياع. تمثل التنمية الحيوانية والزراعة الموسمية عموداً فقرياً للاقتصاد الوطني ومصدراً رئيسياً للغذاء، حيث توفر اللحوم والألبان والحبوب والخضروات، وتساهم في تحقيق الاكتفاء الذاتي وتقليل الاعتماد على الاستيراد.
تتطلب هذه الثروة الوطنية حماية عاجلة ودعماً شاملاً يتمثل في توفير الأسمدة، وأنظمة الري، والأدوية البيطرية، والأعلاف، وحفر الآبار بأسعار مناسبة بعيداً عن المضاربات واحتكار التجار. وقد انعكس شح الأمطار والأزمات الاقتصادية الدولية، كتداعيات حرب إيران وأزمتي هرمز وباب المندب، على ارتفاع أسعار اللحوم والمواد الغذائية الأساسية مثل الدجاج والأسماك والفاصولياء والعدس، وزاد الأعباء على كاهل محدودي الدخل بسبب تكاليف النقل والطاقة.
تقتضي مواجهة هذه الأزمات المتداخلة مناخياً واقتصادياً انتهاج سياسات استباقية تحمي المنتج والمستهلك، عبر دعم الأعلاف، وتوفير البذور ومستلزمات الري للمتضررين، وتشجيع ترشيد المياه. إن دعم الإنتاج المحلي وحماية المزارعين والمنمين ليس ترفاً، بل هو استثمار حقيقي في الأمن الغذائي للبلاد للعبور من هذه الظروف بأقل الخسائر.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد