مالي: ارتفاع كبير في مخزون الديزل بمنطقة كايس وسط تراجع للبنزين


هذا الخبر بعنوان "مالي.. مخزون الديزل في كايس يرتفع 38% والبنزين يتراجع 33%" نشر أولاً على موقع صحراء ميديا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت منطقة كايس غرب مالي زيادة ملحوظة في مخزون الديزل بلغت 37.84% خلال أسبوع، ليصل إلى 412,343 لتراً في 15 أكتوبر. يأتي هذا الارتفاع بعد انخفاض سابق بنحو 40% في الأسبوع الذي سبقه، مما يكتسب أهمية خاصة في هذه المنطقة التي تعد شرياناً رئيسياً لإمدادات الوقود من السنغال إلى العاصمة باماكو.
وأوضحت بيانات المديرية الجهوية للتجارة والاستهلاك والمنافسة أن مخزون الديزل ارتفع بمقدار 113,191 لتراً، مقارنة بـ 299,152 لتراً قبل أسبوع. وأفاد المدير الجهوي للتجارة، روبو بايو، خلال اجتماع للجنة تسيير الأزمات والكوارث لمتابعة وضع المحروقات، بوصول صهاريج جديدة محملة بالديزل إلى المنطقة يوم الخميس.
يُذكر أن هذا الارتفاع جاء بعد انخفاض كبير في الأسبوع السابق، حيث تراجع المخزون من 496,125 لتراً إلى 299,152 لتراً، بنسبة 39.70%. ورغم ذلك، أكدت السلطات المحلية آنذاك أن الكميات المتاحة ظلت أعلى من مستوى الإنذار.
على صعيد متصل، سجل مخزون البنزين انخفاضاً بنسبة 32.68% خلال الأسبوع، ليصل إلى 1.89 مليون لتر مقابل 2.807 مليون لتر. ومع ذلك، حافظت أسعار الوقود على استقرارها، وفقاً للمديرية الجهوية للتجارة.
تُعد كايس، الواقعة على الحدود مع السنغال، محطة استراتيجية على ممر النقل البري بين داكار وباماكو. ويبلغ طول الطريق بين كايس وديبولي، عند الحدود السنغالية، 96.5 كيلومتر، وهو جزء من الممر الشمالي الحيوي الذي يربط بين العاصمتين. وقد أدرجت الحكومة المالية إعادة تأهيل هذا الطريق ضمن مشاريعها ذات النفع العام لعام 2026.
شهدت حركة نقل الوقود في المنطقة اضطرابات خلال العام الجاري بسبب التحديات الأمنية على بعض الطرق. وفي أواخر يناير، تعرضت قافلة صهاريج لهجوم على الطريق بين ديبولي وكايس، قبل أن تتدخل المرافقة الأمنية لضمان سلامتها.
على المستوى الوطني، تم تسجيل 975 صهريجاً تحمل 44.1 مليون لتر من الوقود في الفترة ما بين 27 سبتمبر و8 أكتوبر. وبلغت مخزونات تنظيم الإمدادات المتاحة 16.06 مليون لتر من الديزل و8.64 مليون لتر من البنزين. وتعمل السلطات المالية على متابعة تدفقات الوقود عبر ممرات الاستيراد بالتنسيق الوثيق بين مصالح التجارة والجمارك وشركات النفط وقوات الأمن. وأكد مسؤولون محليون في كايس أن المخزونات لا تزال فوق مستويات الإنذار، على الرغم من التقلبات الأسبوعية.
اقتصاد
اقتصاد
سياسة
اقتصاد