اختتام موسم أصيلة الثقافي في دورته الـ 47: تأكيد على استمرارية الرسالة الإبداعية ودعم الطاقات المحلية


هذا الخبر بعنوان "أصيلة تختتم موسمها الثقافي السابع والأربعين وتؤكد استمرار رسالتها الإبداعية" نشر أولاً على موقع صحراء ميديا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
اختتمت مدينة أصيلة بالمغرب فعاليات موسمها الثقافي الدولي السابع والأربعون، يوم الأحد، بعد برنامج حافل بالأنشطة الثقافية والفنية المتنوعة. وقد أكدت مؤسسة منتدى أصيلة التزامها بمواصلة رسالتها في دعم الإبداع وترسيخ مكانة المدينة كمركز للحوار الثقافي والفني.
وفي كلمة بمناسبة الاختتام، أبرز الأمين العام لمؤسسة منتدى أصيلة، حاتم البطيوي، أن نجاح هذه الدورة يعكس استمرارية المشروع الثقافي الرائد الذي انطلق قبل 47 عامًا. وشدد البطيوي على أهمية العمل المستمر لتنمية الطاقات الإبداعية المحلية والحفاظ على الإرث الثقافي الغني الذي تراكم عبر عقود.
واستحضر الأمين العام روح مؤسس الموسم الراحل محمد بن عيسى، مؤكدًا أن أفكاره ورؤيته الثقافية لا تزال حاضرة في ذاكرة القائمين على المنتدى، وأنها أسهمت بشكل كبير في ترسيخ مكانة أصيلة كفضاء ثقافي وفني مرموق. وأشار إلى أن المؤسسة تسعى لمواصلة هذا المشروع والانفتاح على فناني المدينة لتعزيز حضورهم في المشهد التشكيلي والفني، وإبراز المواهب والإمكانات الإبداعية التي تزخر بها أصيلة.
وتضمنت كلمة الاختتام استعراضًا لفعاليات الموسم، منها المعرض التشكيلي «أصيلة في ظل ألوانها» الذي شارك فيه فنانون تشكيليون من أبناء المدينة، بهدف إبراز ثراء المشهد الفني المحلي. كما سلط الضوء على أهمية مشغل التعبير الأدبي وكتابة الطفل، كمنصة لتنمية مواهب الأطفال والناشئة وصقل قدراتهم، والمساهمة في إعداد جيل جديد من الكتاب والمبدعين.
وأعرب الأمين العام عن امتنانه للملك محمد السادس على دعمه للموسم الثقافي وموافقته على تنظيمه تحت رعايته السامية. كما نوه بمساهمة وزارة الشباب والثقافة والتواصل، والسلطات المحلية، والشركاء في إنجاح الدورة. وأشاد بجهود المصالح الأمنية، وعمال النظافة، والمتطوعين، وسكان المدينة، الذين وفروا الظروف الملائمة لتنظيم الفعاليات واستقبال الضيوف، مما أضفى على الموسم بعدًا إنسانيًا واجتماعيًا إلى جانب أبعاده الثقافية والفنية.
وثمن الأمين العام أيضًا مساهمة أبناء أصيلة المقيمين في الخارج في دعم المبادرات المحلية، مشيدًا بالنجاحات التي يحققها شباب المدينة في المجالات العلمية والثقافية والفنية والرياضية والمقاولاتية. وفي ختام كلمته، استعاد عبارة كان يرددها الراحل محمد بن عيسى عند نهاية كل موسم، معلنًا عن انطلاق الدورة المقبلة بقوله: «مات موسم أصيلة السابع والأربعون، عاش موسم أصيلة الثامن والأربعون».
وفي إطار الأنشطة الختامية، تم تكريم عدد من أبناء مدينة أصيلة تقديرًا لإسهاماتهم في مجالات تربوية واجتماعية وثقافية وفنية وبيئية. وشملت الجوائز مبادرات محلية في الحفاظ على نظافة المدينة وجمالها العمراني، وتجارب في التعليم والتربية، وجهود في رعاية الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة.
كما شمل التكريم مبادرات تُعنى بصون التراث الثقافي والفني المحلي ونقله إلى الأجيال الصاعدة، وتقديرًا لجهود إبراز ذاكرة المدينة وتوثيق تاريخها ومؤهلاتها. وتهدف هذه المبادرات إلى تثمين عطاء أبناء أصيلة في خدمة مجتمعهم وتعزيز التنمية المحلية، وربط استمرارية الموسم الثقافي بدوره في دعم الطاقات المحلية والاعتراف بإسهاماتها.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة