موريتانيا
سياسة

رايتس ووتش: جماعة "نصرة الإسلام" تعترف بإعدام جنود ماليين.. والجيش متهم بقتل مدنيين

صحراء ميديا١٩ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٤:٥٢ م0 مشاهدة
رايتس ووتش: جماعة "نصرة الإسلام" تعترف بإعدام جنود ماليين.. والجيش متهم بقتل مدنيين

تنويه

هذا الخبر بعنوان "رايتس ووتش: “نصرة الإسلام” تقر بإعدام جنود ماليين.. والجيش مسؤول عن مقتل مدنيين" نشر أولاً على موقع صحراء ميديا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أفادت منظمة «هيومن رايتس ووتش» بأن جماعة «نصرة الإسلام والمسلمين» أقرت بتنفيذ مقاتلين تابعين لها عمليات إعدام بحق جنود ماليين بعد استسلامهم، وذلك عقب هجوم استهدف قافلة عسكرية شمالي البلاد في يوليو الماضي. وأشارت المنظمة في تقرير جديد نُشر يوم الاثنين إلى أن الجيش المالي والفيلق الأفريقي الروسي تسببا في مقتل وإصابة عشرات المدنيين خلال غارات جوية وعمليات برية.

وأوضح التقرير أن الهجوم الذي شنته الجماعة وجبهة تحرير أزواد في 18 يوليو الماضي على قافلة عسكرية كانت متجهة من أنيفيس إلى غاو، أسفر عن فقدان عشرات الجنود. وذكر التقرير أن 19 جنديًا على الأقل تعرضوا للتعذيب والإعدام بعد استسلامهم في منطقة تبرشات. ونقلت «هيومن رايتس ووتش» عن اللجنة الشرعية التابعة للجماعة تأكيدها وقوع الإعدامات وتنفيذ مقاتلين تابعين لها، إلا أنها ذكرت أن الجماعة لم تصدر أوامر بتنفيذها، وأنها لا ترى ضرورة لمعاقبة المسؤولين عنها.

وأجرت المنظمة مقابلات مع ذوي الجنود الذين أُعدموا في تبرشات، مضيفة أن الجيش المالي لم يتواصل مع أسر العسكريين الذين قتلوا أو فقدوا في المنطقة حتى منتصف سبتمبر الماضي لإبلاغهم بمصيرهم أو تقديم الدعم لهم.

وفيما يتعلق بالانتهاكات المنسوبة إلى الجيش المالي وشركائه الروس، وثّقت المنظمة غارة بطائرة مسيّرة استهدفت سوقًا للماشية في قرية تومبونكوري، بمنطقة باندياجارا، يوم 19 أغسطس الماضي، وأسفرت عن مقتل ستة مدنيين وإصابة 20 آخرين على الأقل. كما وثّقت مقتل خمس فتيات تتراوح أعمارهن بين 10 و13 عامًا، برصاص جنود ماليين يوم 12 يوليو الماضي، أثناء جمعهن الأرز في حقل قرب مدينة نيونو، بمنطقة سيغو. وأوضحت المنظمة أن الجنود الماليين اعتذروا لعائلات الفتيات، وأقروا بأنهم أطلقوا النار عليهن عن طريق الخطأ، بعدما ظنوا أنهن من المهاجمين.

ودعت «هيومن رايتس ووتش» مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الأفريقي إلى تكثيف مراقبة أطراف النزاع في مالي، وعقد جلسة مخصصة لحماية المدنيين والمساءلة عن الانتهاكات.

شارك الخبر: