تنويه
هذا الخبر بعنوان "مهلا أيتها النخبة الوطنية" نشر أولاً على موقع الأخبار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
منذ أيام، يتداول رواد الفضاء الأزرق (وسائل التواصل الاجتماعي) حديثًا عن ترسيم حدود في منطقة لا توجد فيها حدود معترف بها دوليًا، وقد تصاعدت حدة التصريحات لتثير النقع. ورغم أن هذه التصريحات لم تصدر من جهات رسمية أو هيئات معترف بها، إلا أنها حظيت باهتمام لا تستحقه. إن التعامل مع هذه التصريحات لا يمكن أن يكون مجديًا إلا بفهم سياقها، فهي تعكس تصديرًا لأزمة مجتمعية لم يستطع المجتمع المغربي والحكومة المغربية استيعابها داخليًا، فتم تصديرها عبر نماذج من هوامش المجتمع إلى خارج الحدود. وبالتالي، فإن الرد عليها من طرف بعض النخب الإعلامية والسياسية الوطنية منحها اهتمامًا أكبر مما تحتمل، وأعطى صورة عجيبة عن هشاشة نخبنا التي تتعامل مع الهباء قبل الغبار. فالنخبة هي ثروة المجتمع وسلاح الوطن، ولا يجب أن تبرز كمن يستثار بهذه السهولة، خاصة وأننا نعرف وطننا تاريخًا وحدودًا ومساحة، وقدمنا الكثير من أجل الحفاظ عليه، ولسنا في وارد التفريط فيه أو التنازل عن شبر منه مهما كانت التحديات. لكن لذلك توقيته وأدواته، والتعجل بالأدوات عن التوقيت هو خفة لا تنبغي.
أخبار ذات صلة
سياسةموريتانيا والمغرب: جدل التاريخ والسيادة بين الروابط العميقة وحقائق الدولة الحديثة
سياسةصور الوحدة الوطنية: من شعارات براقة إلى واقع مؤلم
سياسةنقابة التعليم العالي تعلق وقفتها الاحتجاجية لتعزيز الحوار وتجنب تعقيد الوضع
سياسة
