موريتانيا
سياسة

الرئيس المالي غويتا يعزز التعاون الأمني مع النيجر وبوركينا فاسو في مواجهة الإرهاب

الأخبار٦ نوفمبر ٢٠٢٦ في ٠١:٥٤ ص0 مشاهدة
الرئيس المالي غويتا يعزز التعاون الأمني مع النيجر وبوركينا فاسو في مواجهة الإرهاب

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الملف الأمني يطغى على زيارة غويتا للنيجر وبوركينا فاسو" نشر أولاً على موقع الأخبار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ نوفمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

اختتم الرئيس الانتقالي المالي، الجنرال عاصيمي غويتا، زيارة استمرت يومين إلى النيجر وبوركينا فاسو، حيث التقى بنظيريه الجنرال عبد الرحمن تياني والنقيب إبراهيم تراوري. تركزت المباحثات على سبل تعزيز التعاون في مجالات متعددة، أبرزها مكافحة الإرهاب.

وبحسب بيان مشترك، فقد أتاحت الزيارة إجراء تقييم معمق للتحديات التي تواجهها كونفدرالية دول الساحل، بالإضافة إلى استعراض الإنجازات الملموسة في قطاعات الدفاع والأمن والدبلوماسية والتنمية. وجدد قادة الدول الثلاث التزامهم بمواصلة تعزيز التعاون، معربين عن ارتياحهم للنجاحات التي حققتها القوة الموحدة في التصدي للجماعات المسلحة.

وأكد الجنرالان والنقيب عزمهم الراسخ على استئصال الإرهاب بجميع أشكاله داخل الفضاء الكونفدرالي، وأدانوا بشدة المحاولات المتكررة لزعزعة استقرار دول الكونفدرالية من قبل مرتزقة وجهات أجنبية.

تأتي هذه الزيارة في أعقاب عودة غويتا من روسيا، حيث شارك في القمة الروسية الإفريقية وجرى مباحثات مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين حول توسيع التعاون الأمني بين موسكو وباماكو. يُذكر أن رئيسي النيجر وبوركينا فاسو غابا عن القمة الروسية الإفريقية، حيث مثلت النيجر بوزير خارجيتها، بينما مثلت بوركينا فاسو بوزيرها الأول.

تعتبر روسيا حليفًا استراتيجيًا للدول الثلاث منذ وصول العسكريين إلى السلطة، مما أدى إلى توتر العلاقات مع فرنسا، الشريك التقليدي لهذه الدول. وقد أعاد العسكريون رسم خريطة شراكاتهم الإقليمية، حيث أعلنوا انسحابهم من مجموعة دول الساحل الخمس والمجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (إيكواس)، وأسسوا في يوليو 2024 كونفدرالية دول الساحل. ترأس غويتا هذه الكونفدرالية عند تأسيسها رسميًا في نيامي، ثم انتقلت الرئاسة إلى رئيس بوركينا فاسو إبراهيم تراوري، الرئيس الحالي للتحالف الثلاثي.

شارك الخبر: