يحيى أبوبكر ينتقد: صغار متعاطي المخدرات في السجون وكبارهم يفلتون من العقاب


هذا الخبر بعنوان "ولد أبوبكر: صغار متعاطي المخدرات في السجون وكبارهم يفلتون من المحاسبة" نشر أولاً على موقع الأخبار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ نوفمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
انتقد رئيس الفريق البرلماني لحزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية "تواصل"، يحيى أبوبكر، تفشي ظاهرة المخدرات في موريتانيا، مشيراً إلى أن الأمر يشبه الفساد، حيث لا يتم محاسبة المجرمين الحقيقيين، بل يتم البحث عن صغار المتورطين ليكونوا هم الضحايا.
وخلال جلسة برلمانية لمناقشة مشروع قانون مكافحة المخدرات، أوضح ولد أبوبكر أن قضايا الفساد والمخدرات غالباً ما تستهدف صغار المجرمين، وهم في الغالب أطفال من الفئات المهمشة، قد يتحول تعاطيهم للمخدرات إلى حالة مرضية تتطلب التشخيص والعلاج. في المقابل، يفلت الكبار من العقوبة والمحاسبة.
وشدد على أن هؤلاء الصغار هم من يُزج بهم في السجون بسبب تعاطٍ بسيط، وقد يتحول السجين نفسه إلى متعاطٍ للمخدرات داخل السجن. ودعا إلى تغيير هذا الواقع والاهتمام بهذه الأجيال.
وأشار إلى أن زيارة السجون وحضور جلسات المحاكم في موريتانيا تكشف عن حقيقة مؤلمة، وهي أن فئة واحدة تكاد تشكل غالبية المعنيين بهذه المحاكم والسجون. وأكد أن حديثه لا يقصد به التفرقة أو الانطلاق من خلفية عنصرية، بل هو واقع مؤلم يتطلب إيجاد مقاربة لتجاوزه.
وأكد أنه لا يمكن للحكومة الموريتانية الحديث عن تمكين الفئات الهشة بينما تفتح أمامها أبواب السجون وتترك أبناءها يكبرون في ظروف قد تقودهم إلى الجريمة بسبب غياب الرعاية.
وتوجه ولد أبوبكر بالحديث إلى وزير العدل، مشيراً إلى تزايد الحديث عن أن ارتفاع أسعار العقارات والقطع الأرضية يعود إلى تبييض الأموال، وأن المخدرات تُعد من أكبر وسائل تبييضها. وتساءل عن المعلومات المتوفرة لدى الوزارة بشأن هذه القضية، وما إذا كانت صحيحة، وما هي الإجراءات المتخذة حيالها.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة